بدأتُ أعتمد على الكحول لتخفيف وحدتي في غياب زوجي. في أحد الأيام، شربتُ كثيرًا حتى غمر الكحول عقلي ومهبلي، وانحلت خيوط الأمومة تمامًا. ثم، بكل غرائزها الأنثوية، امتصت قضيب ابنها... وقبل أن أنتبه، كان جسدي مغطى بالكحول والسوائل المهبلية والمني. ربما بلغ عقلي وجسدي حدهما الأقصى...
يونا شينا